الرأي والتحليل

تسلم أ. عادل لإعادة نشر مقال عن الجمعيات التعاونية وكذلك إعادة نشر قانون التعاون السودانى لسنة 1999م .

 

الإنقاذ كانت لديها رؤية ومبادرات إيجابية فى توسيع مظلة الأعمال الاجتماعية مثل التأمين الطبى و إسكان طلاب التعليم العالى و صناديق دعم الطلاب و صناديق الزكاة و الضمان الاجتماعي للمعاشيين

و كثير من المشاريع لدعم الأسر المنتجة

و دعم المجتمع إلا أن البيروقراطية وتبأطوا

السودانيين فى الإنجاز لخدمة أفراد المجتمع

كانت تحول تلك المشاريع إلى خصم عليها فتفشل او تقلل نسبة نجاحها .

 

*من ضمن تلك المشاريع توسيع مظلة التعاون*

 

فى اؤاخر التسعينات عند تفشى الغلاء كانت من ضمن المبادرات الإيجابية *احياء الجمعيات التعاونى*

ومعها قيام خيم للاسواق ذات البيع المخفض *المعفاة*

من الرخص التجارية

و الرسوم التجارية والضرائب و فتح نوافذ لمن يحصل على تصديق *خيمة بيع المواد الغذائية باسعار مخفضة*

للشراء مباشرة من المصانع و عرضها للبيع

بأسعار مخفضة للجمهور .

 

*انتشرت الجمعيات التعاونية والخيم*

وادت مفعول سحرى فى ايقاف *الجشع*

وغلاء الأسعار و اذكر كان الوالى د. مجذوب الخليفة يطوف على الخيم ليلا للتأكد من ان الأسعار مخفضة

فهذه الخطوات أدت إلى إيقاف إرتفاع الأسعار و توفر السلع

و محاربة المضاربات حول العملات الأجنبية

 

*إلا انها اغضبت التجار واتحاد أصحاب العمل*

فاذكر فى أحد الاجتماعات مع التجار

*نفث* التجار سموم الكراهية و أعلنوا الحرب على مشروع

*أحياء الجمعيات التعاونية والخيم*

وما ان ذهب د. مجذوب الخليفة إلا وذهبت معه الخيم والامتيازات التى تناولها بحجة تشويه المدينة وأنهم لا يدفعون ضرائب .

بينما *ماتت الجمعيات التعاونية*

اكلينكيا لأن السودانيين لايعرفون

*ثقافة الجمعيات التعاونية* إضافة إلى

دخول أموال النفط فى الموازنة العامة وانخفاض الطلب على العملات الأجنبية حيث وفر بنك السودان للتجار حاجياتهم بينما

فتحت خزائن البنوك التجارية لتمويل الاستيراد.

 

*المشكلة الاساسية*

مشكلة ثقافة لدى إتحاد أصحاب العمل

والتجار والمواطن .

و الدولة نفسها لم تعطى الإتحاد التعاونى

*قدرا من الاهمية*

فاجازة قانون التعاون

*تأخرت كثيرا بفعل فاعل*

ولم يجد القانون حظه من الاهتمام لأن وزارة التجارة لم تمنحه القدر الكافى من الرعاية والاهتمام .

فمكتب الاتحاد التعاونى الإتحادى والولائى كانا يمارسان أشغال هامشية تتعلق ببعض الوحدات الحكومية كالمستشفيات لتوريد المواد الغذائية لها .

بينما الإتحاد التعاونى

الإتحاد كان من المفترض أن يمتلك بنك تجارى و يغطى ارجاء البلاد و ينشئ اسواق دائمة و يشترى

الإنتاج الزراعى اليومى من الخضر من صغار المنتجين و يوزعها على اسواقه حماية للمواطن المستهلك والمواطن المنتج حيث يوقف *الوسطاء والسماسرة* الذين يتحكمون *الامس واليوم* فى الإنتاج

الزراعى من الخضر والفواكه .

فالان لو مشيت السوق المركزى الخرطوم او السوق المركزى شمبات

او السوق الشعبى ام درمان تجد اوناس مواصفاتهم كالاتى : –

1- جلابية جديده

2- طاقية غريبة كده عندها نتوء أعلى

3- مركوب جلد نمر

4- نظارة فخمة

5- موبايل فخم

 

*هؤلاء السماسرة*

مقسمين الاسواق عليهم . وهم من يحدد الأسعار للمنتجات والمنتجين.

فتجد واحد متخصص

شطة خضراء ، واحد متخصص بامية ، واحد متخصص جذر

واحد متخصص رجله

واحد متخصص طماطم

واحد متخصص عجور

واحد متخصص ليمون

واحد متخصص اسود

 

يعنى محتكرين الاسواق ويرفعون الأسعار و يهضمون حقوق المنتجين و لا يدفعون ضرائب ولا مكاتب لهم يتوجدون منذ الصباح الباكر حول ستات الشاى

وهم من يديرون حركة

السوق يستلمون الإنتاج من المزارعين

و لا يدفعون لهم إلا *منتصف النهار*

لمن صغار الخضرجية يبيعوا للجمهور ثم يسددوا لهم .

 

**كل هذه الأعمال من الاوجب ان يقوم بها الاتحاد التعاونى* او جمعيات تعاونية يساهم فيها المنتجين

من أصحاب جنائن الحمضيات او المنقه

او التمور او الخضروات او منتجى

البطاطس او البصل .

 

انا احمل الدولة فشل

قيام الجمعيات التعاونية بنسبة كبيرة .

يلها إتحاد أصحاب العمل .

يلها المنتجين لأنهم لم يتجمعوا لحماية مصالحهم فى إتحاد.

يلهم الشعب السودانى.

 

معظم المنتجين فى اوروبا منضمين لجمعيات تعاونية

*تستلم الإنتاج*

*تسوق الانتاج*

*تأمن الانتاج*

 

*المسئولية تضامنية*

*فى الربح والخسارة*

 

عطبرة كان بها أكثر من 100جمعية تعاونية و معظمها كانت ناجحة .

 

أسأل الله العلى القدير

ان تعود الجمعيات التعاونية عاجلا.

 

فالقرآن يأمرنا

*ان نتعاون على البر والتقوى*

 

وينهانا ان نتعاون

*الإثم والعدوان*

المسار نيوز

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى